بعد انتهاء الامتحانات وجدتُ العديد من الواجبات المحولة والمربوطة بمدونتي، خمسة فقط هي ما استطعت التوصل إليها بالرغم من تأكدي الشديد بانهم أكثر بكثير، ولكن سأتبع أسلوب (الطالب الخايب) وسأرد على أي ممن سيطالبني بحل واجبه المحول إلي بأنني نسيت
، بعد فترة راحة استمرت 15 يوم أو ما يزيد أعتقد أنه حان موعد عودتي إلى هنا، لن أرهقكم بقراءة حلول واجباتي كثيراً فدوراتي التدريبية وأيام تدريبي الصيفية ستبدأ قريباً، وهذا ما أود أخذ رأي ذوي الخبرة منكم فيه في تدوينة قادمة.
احترت من أين أبدأ، هل من واجب (فضيحة بجلاجل) من أحمد يحي، أم ذكريات التعليم وكذلك قصة حياتي التدوينية من مضيعة بيتهم ، أم الواجب الأدبي من Female،أم واجب مازلت صيدلانياً من محمود الراوي والذي سأجعل له تدوينة خاصة جداً جداً، قطع حيرتي السابقة أنه يستحيل أن أحل الأربعة الآخرين في تدوينة واحدة، وبما إني صاحبة مبدأ يعصب تغيره فقررت تأجيل عمل اليوم إلى الغد، يكفيني الفضيحة بجلاجل وبعض الذكريات فقط لليوم.
ما يعجبني في فكرة تمرير الواجبات أنها تكسر ذلك الملل والروتين الذي قد يسيطر على المدونة أحياناً ويمنحها القليل من التجديد، أو حتى أفكاراً جديدة لأدون عنها، كلٌ يستطيع حلها بطريقته ليمنحها طابعه الخاص والقليل من المرح وأحياناً الكثير من الجد، على بركة الله نبدأ بواجب البشمهندس أحمد، والذي يطلب مني ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلني لأول مرة….


